وسجل السفير في هذا السياق أن هذه العلاقات بين البلدين تعززت أكثر بتبادل الزيارات, حيث كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد زار المكسيك في نونبر2004 , كما قام الرئيس المكسيكي السابق فيسينتي فوكس بزيارة للمغرب في فبراير2005 .
كما ذكر السيد الرميقي بالدعم الذي قدمته المملكة المغربية مؤخرا للمكسيك للحصول على صفة عضو غير دائم بمجلس الأمن برسم الفترة 2010 /2009 , مؤكدا أن المكسيك ستكون أمامها, بصفتها عضوا غير دائم بهذا المجلس, فرصة" دعم مسلسل المفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى حل متوافق بشأنه لقضية الصحراء".
وأضاف الدبلوماسي المغربي أن "هذا الحل المتوافق بشأنه" سيندرج في إطار المبادرة التي تقدم بها المغرب في أبريل2007 , والتي تبقى" مفتوحة للتفاوض لمنح حكم ذاتي للصحراء في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة", مؤكدا أن: "المقترح المغربي لقي ترحيبا واسعا من قبل العديد من البلدان الشقيقة والصديقة, وكذا من قبل المنتظم الدولي بصفة عامة".
وتطرق السيد الرميقي لقرارات مجلس الأمن الأخيرة (1754 ,1783 و1813 ) التي وصف فيها المجلس التابع لمنظمة الأمم المتحدة المقترح المغربي بـ"الجدي وذي المصداقية" للتوصل إلى حل سياسي ونهائي لهذا النزاع الاقليمي.
كما ذكر بأن قرارات مجلس الأمن" أصبحت تكتسي الآن طابعا مباشرا وواضحا بشكل أكبر في مضامينها وأكثر نجاعة في مقتضياتها لصالح مبادرة المغرب", والتي تتمثل نقط قوتها الرئيسة في "الواقعية وروح التوافق".
وأشار الدبلوماسي المغربي أيضا إلى أن قرارات كل من مجلس الأمن والجمعية العامة, تنطلق من" نفس الرؤية حول هذا النزاع الاقليمي", وتؤكد أن المبادرة المغربية لمنح جهة الصحراء حكما ذاتيا كانت وراء الدينامية الحالية لتجاوز المأزق والتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي.
وذكر السيد الرميقي بتصريحات السيد بيتر فان والسوم, المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء, التي اعتبر فيها أن" استقلال الصحراء خيار غير واقعي وغير قابل للتطبيق".
المصدر: و م ع
( خبر يهم ملف الصحراء الغربية / الكوركاس)