الجمعة 20 شتنبر 2019  

 مقتطفات اخبارية

يخلد الشعب المغربي يوم الثلاثاء 20 غشت الذكرى السادسة والستون لثورة الملك والشعب، وهي مناسبة وطنية لترسيخ روح وقيم محطة حاسمة ودالة وقعت في 20 غشت 1953، إثر اندلاع ثورة شعبية عارمة جراء نفي المستعمر الفرنسي جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الملكية السامية.

وشكلت بداية تلك الثورة الشعبية نهاية الاستعمار الفعلية، ترجمه تلاحم وثيق بين الشعب المغربي وملكه، رمز السيادة الوطنية والوحدة، وبطل التحرير والاستقلال المبعد عن عرشه ووطنه. 

 وقد تواصلت هذه الملحمة الوطنية عبر الأجيال مدافعة عن وحدة الوطن وثوابت الأمة في إطار من التعبئة وراء المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، ثم وريث عرشه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، واصلة بين نضالات وتضحيات الأمس واليوم، وأبرزها التحام سكان الأقاليم الجنوبية بالعرش العلوي وتشبثهم بمغربيتهم.

 وتمثل خطب جلالة الملك محمد السادس بهذه المناسبة المجيدة عنوانا بارزا لاستمرارية روح 20 غشت في إذكاء قيم الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه والذوذ عنه، ومواصلة جهود النهوض بتنميته وتحقيق تطلعات مواطنيه للرفاهية والديمقراطية والحداثة.

إن ذكرى ثورة الملك والشعب، كما قال جلالته في خطاب 20 غشت 2018 هي "مناسبة لنؤكد التزامنا الجماعي بالسير على نهجهم في الدفاع عن وحدة المغرب واستقراره، والعمل على النهوض بتنميته وتقدمه، وتحقيق تطلعات أبنائه"، وروحها وقيمها "وما ميزها من إجماع وتلاحم وتضحيات، هي نفسها التي تحرك المغاربة كلما تعلق الأمر بقضية وحدتنا الترابية".

- خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس-

 

   


  
 
 

 
استقبال  |  تاريخ الصحراء  |  الجغرافية  |  التراث الحساني  |  الشؤون الاجتماعية  |  الاقتصاد  |  التجهيز المؤسسات  |  اتصـال
 
  المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2019 © جميع الحقوق محفوظة