الثلاثاء 21 نونبر 2017  
بحث
  
Photothèque Sahara
Musique ElHaule
carte
carte

 

 التعليم و التكوين

يعتبر الارتفاع المستمر لعدد التلاميذ بالأقاليم الصحراوية مؤشرا على مستوى الاهتمام الواضح الذي توليــه الدولــة لقطاع التعليم،  فبعد أن كان عدد التلاميذ لا يتجاوز  بعض المئات  سنة 1975 . انتقل العدد  ليصل مابين 2000 و 2005 أي الفترة التي تميزت ببلورة و أجرأة الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وما واكب ذلك من تحولات وإصلاحات شملت المنظومة التعليمية والتربوية على مستوى الاعتمادات المالية والهياكل الإدارية والتربوية والبنية التشريعية،  إلى حوالي 115 ألف متمدرس، بينما ارتفع عدد الأطر الإدارية والتربوية إلى حوالي 6000 إطار من مختلف الهيئات الإدارية والتربوية والتقنية والخدماتية.

كما ارتفع عدد الحجرات الدراسية إلى ما يقارب 2800 حجرة برسم الموسم الدراسي (2004/2005). في الوقت الذي كان فيه عدد الحجرات الدراسية بإقليم السمارة مثلا حجرتان (02) من المفكك وبعدد من التلاميذ لا يتجاوز 30 تلميذا خلال فترة الاستعمار الإسباني وعدد الإعداديات بالجهة لا يتعدى 04 سنة 1975، وأحدثت أول ثانوية تأهيلية بالجهة خلال الثمانينات .

من جهة ثانية  فهذا الارتفاع الهائل لعدد التلاميذ يرد الى ثمرة المجهودات والمخططات  التي قامت بها الدولة في حقل التعليم بالأقاليم الصحراوية منذ استرجاعها إلى الآن. و ذلك حرصا منها على استمرارية تنمية قطاع التعليم،  ليستجيب  الى  الأهداف المتبعة لمعطيات   تجعله أكثر تجدرا  في القيم الحضارية والتقاليد الإسلامية العريقة، التي تمثل العروة الوثقى بين القبائل الصحراوية وباقي النسيج الاجتماعي المغربي بمدن الوسط والشمال.

بناءا على هذه الأهداف الرئيسة تم الحرص على تلقين التعليم باللغـــة العربيــــة وتوحيد المقررات والبرامج التربويــة، من جهة ثانية، حرصت السلطات منذ استرجاع الأقاليم الصحراوية على إتاحة مقعد لكل طفل في سن السادسة. وتطلب هذا الإجراء، تدخلا مستمرا من طرف الدولـــة، نظرا لتزايد عدد الأطفال في هذه الفئة من العمر.

كما تم الإسراع في  تعميم حق التعليم، وفي أحسن الظروف،لإتاحته لكافة الأطفال في طور التمدرس، ومن جهة أخرى تمكين الشبان الذين لم يتابعوا قط دراستهم، أو انقطعوا عن الدراسة من ولوج أسلاك التكوين المهني .

 وبفضل هذا التكويـــن استطاعت الأقـــاليم الصحراويـــة، أن تستجيب لحــاجياتها مــن الأطر المؤهلة لتنفيذ مخططات التنمية البشرية المستدامة. وبهدف تحقيق الأهداف المرسومة لتطوير قطاع التعليم، تمت تعبئة جهود كبيرة سمحت بتطوير البنيات الأساسيــــة بصفة مكثفة وتعبئـــة الموارد البشرية والمادية الهائلة، وتمثلت الخطوط العريضة لهذه العملية في تشييد المؤسسات المدرسية والعمل على تأطيرها، والسهر على توزيع المعدات والسعي إلى تحقيق تعادلية حقيقية في فرص التعليم



    



1. ما رأيك في مشروع الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المقترح من طرف المملكة المغربية ؟


تصويت  انظر النتائج
 
 
 

 
استقبال  |  تاريخ الصحراء  |  الجغرافية  |  التراث الحساني  |  الشؤون الاجتماعية  |  الاقتصاد  |  التجهيز المؤسسات  |  اتصـال
 
  المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2017 © جميع الحقوق محفوظة